|
- المقدم شرطة / مالك ساتي
- أضيف بتاريخ : 10/2/2010م
-إسم العمود : قبل الساعة 12
- عنوان المقال : مخــــالف
أفـــــندي
مخـــالف أفــــندي
- مخالف أفندي
يفهم أن المخالفات المرورية يتضرر منها بوليس المرور فقط ولا أحدبدليل مطاردته
الدائمة للمخالفين ووقوف رجاله المستمر علي التقاطعات والدورانات يلوحون بإيديهم
لتنظيم حركة المرور نهاراً وليلاً وفي الظروف المناخية المختلفة حتي لايخالف أحد ،
إذن المخالفة هو المتضررون ولا أحد غيرهم ، هكذا صور المسألة ذهن مخالف أفندي
فابتكر هواية غربية هي أرتكاب المخالفات مع مراوغة رجال المرور ، وعندما ينجح في
إرتكاب مخالفة دون أن يضبطه أحد يفرح كالطفل الصغير ويحك ذلك لكل من هب ودب من
الذين علي شاكلته .
- وقبل أن تقع الطامة الكبري لمخالف أفندي وقعت له عدة حوادث تحذيرية ولكنه لم
يرعاي وعدها قضاءاً وقدراً لا دخل لمستوي تفكيره وقيادته فيها ، فمثلاً يقول أن
لاصلة لحديثة بالمويل أثناء القيادة بالحادث فهو يأكل السندوتشات وشرب الشاى ويرقص
ويغنى ويصفق منذ سنوات على عجلة القيادة فلم يحدث له أى حادث ، فكيف يقولون أن
الحديث بالموبايل هو سبب الحادث أن هذا لاستهوان بمهاراته القيادية والهاتفية ، فهو
يستطيع أن يجمع بينهما بسلام كما يجمع بين زوجتيه متغافلاً عن الكمدات الظاهرة فى
كل منها .
- وعندما صدم ذلك الطفل نفى المسؤلية عن فرملته لها فقد ساعدها بثيئين الأول هو
التعشيقة التى تعضى أحياناً ، واحياناً تفضى ولاتحتاج لسبب فى هذا وذلك وعندما
تنخفض سرعة عربته يساعدها بالشئ الثانى وهو إنزال قدمة إلى الإرض والإرتكاز عليها
فتشكل التوفق النهائى للعربة ، فبعد كل هذا هل فرملته هى السبب ؟ كلا وحاشا وإنما
السبب هو فرملة ذلك الطفل الذى خرج من باب مدرسته مباشرة ودخل الشارع بجوار اللوحة
التى تحمل كلاماً لا معنى له " إنتبه أمامك مدارس أطفال " فمخالف أفندى لايعرف سبب
لوجودها كما لايعرف لماذا يلونون الشوارع بخطوط بيضاء تشوه سواد الأسفلت ويسمونها "
عبور مشاة" فهو لايحبها ولهذا لايحلو له التوقف الأعليها مباشرة أو تجاوزها مسرعًا
حتى لايراها
ان ماينغص علي مخالف افندي حياته ويقلل من استمتاعه بقيادته هو تسويات رجال المرور
فكانهم قد نظروا الى طريقة تفكيره ونوع مزاجه ووضعوا كل مايتوافق معه في جدول
المخالفات ومنها ابتدات بينهما علاقه القط والفار وهولا يعلم ان القط الحقيقي الذي
يتربص به هو نتاج قيادته المزاجيه إلا ان وقعت له الطامه الكبرى فأصبح بين أنيابها
لا مغيث له سوى شرطي المرور فهل يستطيع ان يصلح ماأفسده بقيادته المزاجيه .
----------------------------------------
+
موضوعات سابقة للكاتب :
+ المـــســـــــافــــــرات !
+ إختراع جديد .. السيارات تسير في السودان بدون سائقين !!
+ البحر أبو برد !!
+ قدلة .. بالطريق السريع !!
+ كــارو ليموزين !
+
أفكار .. أفكار
|